المنتدي الاسلامي العام" /> المنتدي الاسلامي العام" />
العودة   فاتنة الكويت > >
http://kwtjob.com/c.gif


خطايا القلوب وعلاجها في الاسلام

المنتدي الاسلامي العام


قائمة الاعضاء المشار إليهم :

Like Tree1Likes
  • 1 Post By مؤيده بالله


مواضيع ذات صلة
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-03-2019
مؤيده بالله
المشرف العام
مؤيده بالله متواجد حالياً
اوسمتي
مسابقه الديكور المشرف المميز الابداع 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 197
 تاريخ التسجيل : Nov 2018
 فترة الأقامة : 202 يوم
 أخر زيارة : منذ 21 دقيقة (05:30 AM)
 المشاركات : 14,202 [ + ]
 التقييم : 1829
 معدل التقييم : مؤيده بالله has a brilliant futureمؤيده بالله has a brilliant futureمؤيده بالله has a brilliant futureمؤيده بالله has a brilliant futureمؤيده بالله has a brilliant futureمؤيده بالله has a brilliant futureمؤيده بالله has a brilliant futureمؤيده بالله has a brilliant futureمؤيده بالله has a brilliant futureمؤيده بالله has a brilliant futureمؤيده بالله has a brilliant future
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي خطايا القلوب وعلاجها في الاسلام








الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره
ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا
وسيئات أعمالنا
من يهد الله فلا مضل له
ومن يضلل فلا هادى له
والحمد لله كما ينبغى لجلال وجهه
الكريم ولعظيم سلطانه


والحمد لله على نعمة الإسلام
وكفى بها من نعمة


والحمد لله ملؤ السماوات وملؤ الأرض وملؤ ما بينهما
الذى هدانا لنعمة الإسلام وما كنا
لنهتدى لولا أن هدانا الله


أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمداً رسول الله
النبى المختار والنعمة المهداه
الذى بلغ الرسالة وأدى الأمانه عليه
أفضل صلاة وأزكى سلام
وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار
وعلى كل من والاه إلى يوم الدين .


أما بعد :

صورةُ معبرةُ، ومشهدُ عجيبُ
صورةُ ذلك الرجل الطيب
السليم القلب الذي يطوي صدرَه
على قلبٍ صافٍ كالزجاجة
ليسَ فيه غل ولا حسد ولا غش
ولا شحناء ولا بغضاء
قلبُ صافٍ مصفى قد أُسلمَ لله
رب العالمين
.
إن هذا الرجل الذي يتعبدُ لله
بتطهيرِ قلبِه وتصفيةِ فؤادِه
هذه الصورةُ تفتحُ أعينَنا عندما نتأملُها
إلى مشكلةٍ كبرى
إنها مشكلةُ ذلك الانتماء السلبي
للإسلامِ الذي يعيشُه كثير من المسلمين
صورةُ التدين المنقوص الذي لا يؤثر
في سلوك ولا يتجلى في عبادة
ولا يفيضُ على القلبِ والوجدان
.
إن ما نراهُ في حالِ كثيرٍ من المسلمين
في انتمائِهم لهذا الدين
أشبهُ ما يكونُ بقناعةٍ عقليةٍ مجردة
أو عاطفةٍ قلبيةٍ جميلة
بل ربما رأيتَ قناعةَ بعضِ المتحمسينَ
أشبَه بقناعةِ المنتمينَ إلى مذهبٍ حركيٍ
بحتٍ يقومُ على النظرياتِ والأفكارِ والتنظيماتِ المجردة
.
هم وهذا حالُهم يفوتُهم الفرقُ
بينَ طبيعةِ الإسلامِ وطبيعةِ المذاهبِ الفكرية
إن الإسلامَ ليسَ قناعةً عقليةً فقط
أوعاطفةً قلبيةً فقط، أوأحكاما تشريعيةً فقط
بل هو كل ذلك وأن تكونَ الحياةُ كلُها
للهِ ربِ العالمين
:
} بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ
مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
{
البقرة : 112

أيها الأحباب :


أين بصرُنا في تديُنِنا ؟
أين أثرُه علينا وفي سلوكِنا؟


نحنُ الذين نطالبُ أن يحكَمَ بالإسلام
ينبغي أن نطالبَ مع ذلكَ بأن نحكمَ
نحنُ بالإسلامِ على أنفسِنا
أن نحكم الإسلامَ علينا أولا
فيكون الإسلام منهاجَ حياتِنا
نحن كما يجب أن يكون منهاجَ
المجتمعونظامَ حياةِ الدولَة
.

تعالوا أيها الأخوةُ للنظر إلى حالِنا
مع القلب الذي هو ملكُ الأعضاء :





{إن في الجسدِ مضغة إذا صلحت
صلحَ الجسدُ كلُه، وإذا فسدت فسدَ
الجسدُ كلُه، ألا وهي القلب
}

{ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى
الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
}
الحج :46 .






هل تَفَقَّدْنا القلوب !
هل تبصرنا في أدوائِها !
هل نظرنا إلى عللِها !


هل تفقدنا القلوب من أمراضٍ تتسربُ
إليها على غفلةٍ منا
فتخالط مشاعرَنا وتنمو في وجدانِنا
إن معاصيَ القلوبِ معاص ينبغي أن
نخافَ منها أكثر مما نخافُ من معاصي
الجوارح فهي أشدُ خطرًا وأفتكُ أثرًا
.
هل تفقدنا القلوبَ من خطراتِ
الاستعلاء والكبر ووساوسِ الغرورِ
والعُجب ؟!


هل تفقدنا القلوبَ من شهوةِ الرياءِ وحبِ الظهورِ ؟

هل تفقدنا القلوبَ من إثمِ الحسدِ والبغضاء ؟

وغيرِ ذلك من خطايا القلوبِ
التي تذهُب فضلَ الصيامِ وثوابَ القيام
وتأكلُ الحسناتِ كما تأكلُ النارُ الحطب ؟.


هذه الخطايا التي أتى الوعيدُ عليها
على أنها مواردُ هلاكٍ
استمع بقلبٍ يعي وعقلٍ يعقل
استمع إلى هذه النذرِ المحمدية :





يقولُ صلى الله عليه وسلم :
" لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ
مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْكِبْرٍ
"
صحيح مسلم
.


" ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ : شُحٌّ مُطَاعٌ
وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ
"


المعجم الأوسط للطبراني .



" دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْحَسَدُ
وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ
لَاأَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ وَلَكِنْتَحْلِقُ الدِّينَ
"
جامع الترمذي



ولا تزالُ تسمعُ إلى النذرِ
في كتابِ الله تعالى
وسنةِ رسولِه صلى الله عليه وسلم
محذرةً من خطايا القلوب
منذرةً بالوعيدِ عليها
.



إن الأمر أيها الإخوة جد لا هزلَ فيه
إننا أمامَ أدواء مهلكة، وأمراضٍ قلبيةٍ
مدمرة، وآفاتٍ خطيرة، ولكن الخطرَ
ليس فقط في هذه الأدواءِ بذاتِها
ولكن يأتي الخطرُ أيضا من الظروفِ
المحيطةِ بها.


إن المشكلةَ في حياةِ كثيرين
أن هذه الخطايا والأدواء تتسرب إلى
القلوب على حينِ غفلةٍ من أصحابِها
فهي أدواء خفية، وأمراض قلبية
تدب إلى القلبِ على غفلةٍ منا.


استمع إلى وصفِ النبيِ
صلى الله عليه وسلم لأحدِ هذه الأمراض

حيث يقول صلى الله عليه وسلم
وهو يتحدث عن الرياء :
" اتَّقُوا الشِّرْكَ، فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ "
المعجم الأوسط للطبراني .


إنهَ يتسربُ إلى القلبِ على حينِ غفلةٍ
فيجثمُ ويترعرعُ فيه حتى يرويه.


ثم تأتي مشكلة أخرى
وهي أن المصابَ بهذه الأدواء يتآلفُ
معها، فهي تنمو وتتضاعف دون أن
يحس ذلك من نفسِه
بل دون أن يؤنبَ نفسَه عليها.


ألسنا نرى من أنفسِنا أنا إذا ولغنا في
غيبةِ غافلٍ عنا أننا نحس بعد ذلك
بوخزةٍ في القلب، وألمٍ في النفس
ثم ربما أعقبنا ذلك بالاستغفارِ والندم
وبالاستغفارِ لمن اغتبناه ؟.


ألسنا نعايشُ ذلك ؟! ألسنا نحسُ به ؟!


بلى إن هذا شعور محسوس
في قلبِ كل واحدٍ منا
ولكن متى وقفنا مع أنفسِنا لنتفقد
فيها خواطرَ العُجب، أو أدواءَ الحسد
أو آفة البغضاءِ والشحناء ؟!.


من الذي وقفَ منا مع نفسِه مُعنِّفًا
لأنَه أحسَ بالبغضاءِ تدبُ في قلبِه ؟


من الذي وقفَ منا مع نفسِه مُحذّرا
لأن الحسدَ تحركَ بين جوانِحه ؟


من الذي وقفَ منا مع نفسِه مَذعورًا
لأنه أحس فيها شهوةَ رئاسةٍ
وشهوةَ تصدرٍ ؟.


إن هذه مشكلةٌ أخرى
وهي أن الإنسانَ يتآلفُ مع هذه الخطايا
والأمراض فلا يتفقدُها في نفسِه
بل ربما تضاعفَ ذلك إلى مرحلةٍ أخرى
هي الكسرُ المضاعف عندما يتعدى
ذلكَ إلى تبريرِ هذه الخطايا
وفلسفةِ هذه الأمراض
وما أيسرَ ذلك على صاحبِ الهوى
أن يصطنعَ المعاذيرَ لنفسِه، ويفتحَ لها
سُبلَ التهربِ، ويروجَ على نفسِه
وعلى من حوله هالةً من الضبابِ
تسترُ عن نفسِه أولا وعن من حولَه خبيئتَه.


إلا أن الدينَ لا يُخدَعُ بشيءٍ من ذلك
واللهُ جل جلالُه لا يخادَع
إن الذين جاءوا إلى النبي
صلى الله عليه وسلم يقولون له
ائذن لنا ولا تفتنا :
} ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي{
التوبة من الآية : 49


فقال الله له :
} أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا {
التوبة من الآية : 49


والذين جاءوا إليه يقولون:
} إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ {
الأحزاب من الآية : 13


قال الله لهم
}وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّافِرَارًا {
الأحزاب من الآية : 13 .


لذلك نرى العداوات التي يفرزُها الحسد
تلبسُ بقمصٍ متعددةٍ من الغيرة
من التناصح، من لباسِ الصالح العام
من تقويم الآخرين، من إحياءِ علم
الجرحِ والتعديل وهكذا.
ألبسةٌ فضفاضةٌ تلبسُ على داءٍ
اسمهُ الحسد.


أخي اختي بارك الله فيكم :

ألا نلاحظ أن المتحدث يتحدث
والمستمع يستمع دون أن يستشعرَ
أن هذا الأمرَ يعنيه هو بالذات
أو أنَه واقع فيه ؟.


إن هذه نقطة من نقاطِ الخطرِ مريعة.

خذ على سبيل المثالِ بعضَ ظواهرِ
خطايا القلوب

الحسد :
نتحدثُ عنه وكأنَه كابوسُ لا يرى
إلا في الأحلام
أو كأنَه قطار لا يركبه إلا من وقفَ
في محطتِه وقطعَ تذكرتَه
لكنا لا نفطن إلى تسربِ الحسدِ
إلى النفوسِ من خلالِ الفرحِ
بزلاتِ الأقرانِ
من خلالِ الفرحِ بأخطاءِ الزملاء
بل لو رصدَ كلُ واحدٍ منا العداواتِ
في نفسِه وسبرَها وبحثَ عن أسبابِها
لوجدَ أن الأسبابَ الظاهرةِ
قشرٌ لداءِ اسمُه الحسد.


خذ على سبيلِ المثالِ :
العُجب والتعالي، إن العجبَ والغرورَ
قد لا يخرجُ بصورةِ الإطراء للنفس
قد لا يخرجُ بصورةِ التمدحِ
لكنَه يخرجُ بصورةٍ أخرى هي التنقصُ
للآخرين، تقليل جهودِهم، عد عيوبِهم
الإفاضةُ بذكرِ نقائصِهم، لماذا ؟
حتى يتساقطَ هؤلاءِ كلهم ويبقى المتحدث
إذا به يقولُ بلسانِ الحالِ أنا الكامل
وهؤلاء فيهم وفيهم
ليقول بلسانِ الحالِ أنا خير من أولئك
.


خذ مثالا آخر :
الكبر : ليس بالضرورةِ أنهُ تلكَ المشية
المتبخترة، أو ذلك الأنف المشمخر
كلا فقد يظهرُ الكبرُ في صورةِ
الاستعلاءِ عن الحقِ برده
قد يظهرُ الكبرُ في صورةِ احتقارِ الناسِ
وغمطِهم والنظرِ إليهم بازدراء
وإن مشى صاحبُه الهوينا وإن شمّر
ثيابَه ونكسَ رأسَه.


ولذلك ذكر طبيبُ القلوبِ
الإمامُ ابنُ القيمِ رحمه الله
في معرضِ حديثٍ لهفقال :
" إنه ربما كان صاحبُ الخلقان والثيابِ
المرقعة أشد كِبرًا بمرقعتِه من صاحبِ
الثيابِ الحسنةِ بثيابِه
".


خذ مثالًا آخر :

حب الشرفِ والرئاسة، حبُ التصدرِ
قد لا يظهرُ في صورةِ دعوةٍ صريحةٍ
إلى ذلك، ولكن يظهر في صورةِ النقد
العدائيِ باسم التناصح
قد يظهر في صورةِ الحرصِ على أهواء
النفسِ باسم الحرصِ على مصالحِ الدعوة.


إلى غيرِ ذلك من الاختلاطاتِ
التي يعرفُها من أطال التأملَ والوقوفَ
على دقائقِ النفوسِ وخلجاتِ الأفئدة.


أما الشحناءُ والبغضاء، فهذا الذي نعرفُه
من أنفسِنا وحالِنا أفرادًا وجماعات
على حظوظٍ من الدنيا تافهة
بل ربما تعدى الأمرُ إلى العداءِ بين الجماعات
وإلى الشحناءِ بين الشعوب، فرأينا
الحدودَ الجغرافيةَ ولها تأثيرُها
في الشحناء بين المسلمين
ورأينا الخلافاتَ السياسيةِ ولها تأثيرُها
في العداواتِ القلبية بين الشعوبِ
بل ربما رأيت الشحناءَ والعداوةَ بين
أقاليمِ البلد الواحد
.
أيها الأحباب :


إن البراءةَ من هذه الخطايا وتطهيرِ
القلوبِ من هذه العلل
يفضي إلى الوصولِ إلى مرتبةٍ عظمى
هي التي أدخلت ذاك الصحابيَ الجليلَ
مخموم القلب سليم الصدر الجنة
يوم سبرَ عمله فإذا هو لم يتميز بعمل
ولكن تميز بقلبٍ صافٍ وضيءٍ رقراق.


ولذا قال النبيُ صلى الله عليه وسلم
لأصحابه وقد سألوه يومًا
عن أي الناسِ أفضل
:
" كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ صَدُوقِ اللِّسَانِ
"، قالوا : صدوقُ اللسان نعرفه
فما مخموم القلب ؟ قال :
" هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لَا إِثْمَ فِيهِ، وَلَا
بَغْيَ، وَلَا غِلَّ، وَلَا حَسَدَ
"
سنن ابن ماجه : 4216


فانظر كيف أن براءتَه من الإثمِ والبغيِ
والحسد أوصلته إلى رتبةٍ شريفةٍ
منيفةٍ، وهي أن يكون أفضلَ الناس
.
إن الأمرَ الذي ينبغي أن نعيَه
هو أننا بأشد الحاجةِ إلى تفقدِ خطراتِ
القلوب وتصفيتِها
وأن يعلمَ كلُ منا أنه يومَ يدب
إلى قلبِه شيءُ من خطايا القلوب
فإن معنى ذلك أنه مصيره جهنم
والعياذ بالله
ولذا فإن البحثَ عن أسبابِ
تزكيةِ القلوبِ وتطهيرِها
أمرٌ ينبغي أن يجدَ فيه ويسعى إليه
كل أنسان صادق
يخاف الله
ويسعي الي رضاه




مؤيده بالله







المصدر : فاتنة الكويت - من المنتدي الاسلامي العام



آخر مواضيعي

0 أخطاء تجنبي الوقوع فيها بمطبخك
0 -28-سلسلة المجالس الرمضانية ,, لشيخنا العلامة محمد بن عثيمين - رحمه الله وغفر له
0 تصميمات ملابس اطفال جديدة
0 أسماء الجنه ومعانيها
0 صور ادعيه دينيه

 توقيع : مؤيده بالله







رد مع اقتباس
قديم 01-03-2019   #2
⋰α⋱⋰м⋱⋰ℓ⋱
نائب مدير


الصورة الرمزية ⋰α⋱⋰м⋱⋰ℓ⋱
⋰α⋱⋰м⋱⋰ℓ⋱ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 123
 تاريخ التسجيل :  Sep 2018
 أخر زيارة : منذ 2 يوم (10:05 AM)
 المشاركات : 50,550 [ + ]
 التقييم :  545
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي



جزاكِ الله خير على الموضوع القيم
جعله الله فى ميزان حسناتكِ
دمتِ بحفظ المولى


 
آخر مواضيعي

0 نجم ياباني جديد يعلن تركه للاتحاد هذا الشهر
0 ابداع بحبات البن
0 اتفاق عراقي - ايراني على تبادل المعلومات حول الزلزال
0 عندك علب كلور فاضيه ؟اتفرجي ع الفيديو
0 منتجع كورشوفيل في فرنسا مقصد اثرياء العالم

 توقيع : ⋰α⋱⋰м⋱⋰ℓ⋱






رد مع اقتباس
قديم 01-04-2019   #3
مؤيده بالله
المشرف العام


الصورة الرمزية مؤيده بالله
مؤيده بالله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 197
 تاريخ التسجيل :  Nov 2018
 أخر زيارة : منذ 21 دقيقة (05:30 AM)
 المشاركات : 14,202 [ + ]
 التقييم :  1829
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الأخت الفاضله أمل
اسعدني مرورك المميز

نورت متصفحي
اسعدك الله غاليتي
دمت ودام تواصلك الراقي
مؤيده بالله


 
آخر مواضيعي

0 مرض التوحد: أعراضه وأسبابه ودرجاته
0 تزين الباطل وزخرفته صناعة إبليس
0 أخطاء تجنبي الوقوع فيها بمطبخك
0 شرح حديث ابي هريره رضي الله عنه قاربوا وسددوا
0 طريقة عمل أشهي سمك بالتقليه

 توقيع : مؤيده بالله








رد مع اقتباس
إضافة رد

المنتدي الاسلامي العام



الموضوع الحالى: خطايا القلوب وعلاجها في الاسلام    -||-    القسم الخاص بالموضوع: المنتدي الاسلامي العام    -||-    المصدر: فاتنة الكويت
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:51 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
adv helm by : llssll
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

sitemap